تحقيقات

وزارة البريد أمام محك الرئيس و تذمر المواطنين ، ماذا يخبأ المستقبل للوزير ابراهيم بومزار ؟

شهدت الجزائر خلال الأيام الأخيرة تذبذبا في التزود بخدمة الأنترنت الثابت واللاسلكي ناهيك عن خدمة انترنت الهواتف النقالة ما تسبب في حالة سخط وتذمر شعبي كبيرة عبر عنها مرتادو وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة الأمر الذي إستدعى تدخلا من طرف الرئيس تبون بنفسه .

رئيس الجمهورية أصدر أوامر لوزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والإتصال إبراهيم بومزار من أجل الإسراع في إيجاد حل نهائي لمشكلة تدفق الأنترنت ذلك المشكل العويص الذي عانى منه الجزائريون خلال الأيام الأخيرة وفي ذات السياق علم الراصد من مصادر موثوقة أن الوزارة المعنية بكل مصالحها قد عقدت إجتماعا موسعا قصد النظر في هذا المشكل وإيجاد حلول له ، قصد بلورة تقرير مفصل له حيث تم عقد إجتماع مع مسؤولي شركات الهاتف المزودة لخدمة الأنترنت الثلاث النشطة في الجزائر موبيليس ، نجمة و أوريدو وأعلن الوزير خلال الإجتماع عن التحرير عن حزمة من طيف الذبذبات بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية من أجل وضعها تحت تصرف متعاملي الهاتف النقال قصد تحسين جودة تدفق الأنترنت .

ويثار جدل واسع حول مقدرة وزير الإتصال الجديد في إيجاد حل لمشكلة التزود بخدمة الأنرتنت في الجزائر كون هذا المشكل هو عبارة عن تراكمات لسنوات طويلة إمتدت حتى سنوات إستوزار وزيرة البريد السابقة هدى فرعون التي لم تقدم ولا شيء لقطاع البريد والإتصالات بحسب خبراء ومتابعين حيث ظل المواطن الجزائر يتذيل ترتيب المواطنين الذين يتمتعون بخدمة تدفق قوية للنت .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى