تحقيقات

التهاب أسعار الأدوات المدرسية والأولياء تحت الصدمة و التجار أرجعوا الأمر إلى الندرة ومنع الاستيراد.

يعقوبي جنة – محررة بموقع الراصد .

انطلقت منذ أيام عملية بيع الأدوات المدرسية والمآزر وكذا المحفظات في مختلف المكتبات وكذا المحلات التجارية عبر التراب الوطني، حيث شهدت العملية إقبالا ملفتا ورواجا كبيرا من قبل التجار والمواطنين الذين اعتادوا الشراء في شهر سبتمبر من كل عام، ورفضوا هذا العام تغيير عادتهم هذه لعدة أسباب أهمها الخوف من نقص المنتج، على الرغم من أن الدخول المدرسي مازال مؤجلا إلى غاية شهر أكتوبر.

الجديد هذا العام حسب ما لاحظناه، هو دخول نوع جديد من المآزر والمحافظ التي تحمل رسوما لأطفال يرتدون كمامات كما أن بعض المآزر صممت معها كمامات بنفس اللون حتى يرتديها الأطفال .

ومن جهة أخرى،أولياء ينتقدون وتجار يبررون

حيث ذكروا الآباء أن الاسعار ارتفعت إلى أرقام قياسية مقارنة بالسنوات الفارطةأما الباعة وأصحاب المكتبات فقد صرحوا أن خوف الأولياء من نقص المنتج هذا العام هو ما دفع العائلات إلى الاقتناء المبكر للأدوات المدرسية وحتى قبل أخذ قوائم المستلزمات من المدارس، وبشأن ارتفاع الأسعار هذا الموسم، ذكروا أن السبب يعود بالدرجة الأولى إلى نقص المنتج الوطني وتوقف المنتج الخارجي الصيني والتركي، الذي اعتادوا الاستيراد منه، بسبب غلق المطارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى