ثقافة

الإعلامية ليديا معمري تفتح قلبها لموقع الراصد الإخباري.

صحفية متميزة،اقتحمت عالم الصحافة عن حب و قناعة و جدارة،فتبوأت فيه منزلة رائعة بين جمهورها،الذي أصبح كل همه أن يتابع برامجها،وضعت نصب عينيها قدوة في الإعلام العربي،وسارت تحذو حذوها،و تخطو خطاها،في تحدٍّ صارخ للواقع الذي يحاول جاهدا،منع المرأة من تصدر الواجهة .
إنها الإعلامية ليديا معمري،أهلا وسهلا بك بيننا،وبين قرائنا الأفاضل .

{حاورتها : ليندة صحراوي }


حديثنا عن ليديا معمري قبل دخولها الى عالم الصحافة؟

بداية ليديا معمري كانت ككل الفتيات الطموحات ،كان كل طموحي النجاح في مجال الصحافة والتميز فيه ، حيث كنت أقابل مرآة غرفتي وأقلد مقدمي نشرات الأخبار أقلد طريقتهم في إلقاء الأخبار ومخارج الحروف وأقلد حتى ملامحهم الجدية ، حتى أنه أخبرت أمي أنني في يوما ما سأصبح مقدمة برامج تلفزيونية ، وقتها كانت أمي هي جمهوري الوحيد المؤمنة بقدراتي وإمكانياتي ، إلى حين دخولي للجامعة وبعدها تحقق حلمي ..

كيف كان اول يوم عمل في المؤسسة الاعلامية؟

_سؤال جيد ، أول يوم عمل لي في الصحافة كان يوم مواجهتي مع الكاميرا لن أنسى ذلك اليوم إطلاقا حيث واجهت الحلم الذي لاطالما سعيت من أجله وتعبت وسهرت في التفكير فيه ،كان اليوم المعهود ،يا إما أن أنجح بإعطائي المخرج فرصة لتقديم حصة ، يا إما أن أعلن فشلي وأعود أدراجي وأستسلم ،وبعد وبتوفيق من الله نجحت في التقديم وواجهت الكاميرا دون خوف بل بجرأة لذلك يجب أن نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا مهما كانت صعوبة المواقف والحواجز لذلك كنت مجبرة على النجاح والتفوق وتحقيق ذاتي .

قبل أن تكون ليديا مقدمة برامج من ساعدها ووثق بطموحها ؟

_ليديا معمري قبل أن تصبح مقدمة برامج كانت إنسانة واثقة بنفسها للوصول إلى أهدافها لطالما كان الدعم الأول هو عائلتي الصغرى أمي و أبي بالدرجة الأولى كانا يثقان جدا بأن تصبح ليديا معمري مقدمة برامج يوما ما كانا يعلمان تحملي لمهنة المصاعب ،عكس قول البعض الذين يختبئون ماواء شاشة هاتفهم الذكي أني دخلت مجال الإعلام بالواسطة .

ماهو الشئ الذي تعلمته عند دخولك مجال الصحافة؟

_الشئ الذي تعلمته عند دخولي مجال الصحافة من حيث شخصيتي تعلمت كيف أواجه المصاعب والمسؤولية والجرأة في طرح المواضيع والتعامل مع جميع أطراف المجتمع (وزراء ، مسؤولين، إطارات في الدولة ، محاميين ، مجتمع مدني ، الناس في الأسواق …) حيث كان التعامل مع ذهنيات الناس المختلفة هو الجانب الذي عمل فارق في شخصيتي ومهنتي على حد سواء .

لماذا ترين في خديجة بن ڨنة قدوة لك؟

_ خديجة بن ڨنة وعلا الفارس هما من أكثر الشخصيات الملهمة والمؤثرة في مجال الإعلام والصحافة أنا أرى ذلك ،حيث تعلمت منهم ماوراء الشاشة الجدية والجرأة في طرح المواضيع ، وكيف يقرآن الخبر بطريقة كاريزماتية فريدة من نوعها ، حيث كنت دائما أشاهدهما على قناة الجزيرة منذ الصغر وبإذن الله تعالى سأصل ما وصلوا إليه هذا وعد مني .

سبق وقلت أن تغطيتك لمهرجان الأيادي الذهبية بتونس أفضل أسبوع في حياتك المهنية لماذا؟

_نعم تم تكليفي مؤخرا بتغطية إعلامية في تونس لمهرجان الايادي الذهبية حيث كان أفضل أسبوع في مسيرتي المهنية طبعا حيث وقعت على عاتقي مسؤولية أكبر من حيث المادة الإعلامية التي سأقدمها ، وبالاضافة إلى ذلك منحت لي الفرصة لتقديم حفل الجوائز النهائي وهنا كان الفارق في مسيرتي .. حيث كان الحفل مليئ بالشخصيات المرموقة في تونس ..أيضا إلتقائي بأناس من كافة بلدان العالم من أمريكا ولندن والمغرب والأردن وإجراء مقابلة تلفزيونية معهم .

ماهو السن الذي، ارتديت فيه الحجاب؟

_السن الذي ارتديت فيه الحجاب هو 18 سنة والحمد لله إرتديته عن قناعة .

كيف كان لقائك مع الداعية محمود الحسنات؟

_ كان لقائي مع الداعية محمود الحسنات من أحسن اللقاءات صراحة ، كان إنسان جد متواضع ولم أتوقع قبوله لدعوتي لبرنامج (بكل وضوح ) بعدها كنت محظوظة الحمد لله وافق على البرنامج وحققت الحلقة مشاهدات عالية وهذا بفضل الله.

هل لديك خوف من مواجهة الكاميرا؟

_لا ، ليس لدي خوف من مواجهة الكاميرا ،الحمد لله منذ اليوم الاول في مجال الصحافة واجهتها بل بالعكس وبكل جرأة وثقة ،ها لأنها الشيء الوحيد المشترك بيني وبين جمهوري .

رأيك في برنامج نسمات ربانية؟

_رأيي في برنامج نسمات ربانية ،طبعا أراه برنامج نافع جدا ومفيد الذي كان من تقديم المتألق زميلي الدكتور فتحي ناجري الذي طالما تعلمنا منه ثقافة البلدان العربية المسلمة في قالب ديني ثقافي سياحي غير ممل وغير سابق من نوعه ، كنت تحدثت معه شخصيا وشكرته وهنأته على نجاح البرنامج وأتمنى له التوفيق والتألق عربيا لا محليا فقط .

ماهي الحالة الذي أثرت فيك من خلال برنامج ناس وحكايات؟

_تقريبا أغلب الحالات التي أستضفناها في برنامج ناس وحكايات كانت حالات مؤثرة ونالت إعجاب المشاهد الجزائري بالدرجة الأولى ،لكن أكثر حالة أثرت في شخصي هيا حالة الأستاذ عمي محمد الذي كانت أستاذ لغة ألمانية ودارت عليه الأيام وأصبح يفترش الشارع وبالضبط في سوق عين النعجة بعد فقدان زوجته وأولاده .

ندمت لاختيارك مجال الصحافة؟

_ لو رجع الزمن إلى الوراء لكنت إخترت مرة أخرى الصحافة وبحب أيضا ، فعشقها يسري في عروقي منذ نعومة أظافري ،ولا يمكنني تخيل نفسي في مهنة أخرى صراحة .

ماذا قدمت لك الصحافة؟

_قدمت لي الصحافة الكثير من الفرص منهم محبة الناس لي خصوصا الذين لا أعرفهم إلا من ماوراه الشاشة، و حتى الأشخاص الذين لم ألتقي بهم شخصيا ، الحمد لله هذا من توفيق الله ، وكما يقال محبة الناس نعمة من الله .

كلمة في نهاية لقائنا :
أخيرا أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لأفتح قلبي لموقعكم الجميل و الإحترافي.والتحية موصولة لجميع القراء و المعجبين ببرامجي تحياتي .

{حاورتها : ليندة صحراوي }


حديثنا عن ليديا معمري قبل دخولها الى عالم الصحافة؟

بداية ليديا معمري كانت ككل الفتيات الطموحات ،كان كل طموحي النجاح في مجال الصحافة والتميز فيه ، حيث كنت أقابل مرآة غرفتي وأقلد مقدمي نشرات الأخبار أقلد طريقتهم في إلقاء الأخبار ومخارج الحروف وأقلد حتى ملامحهم الجدية ، حتى أنه أخبرت أمي أنني في يوما ما سأصبح مقدمة برامج تلفزيونية ، وقتها كانت أمي هي جمهوري الوحيد المؤمنة بقدراتي وإمكانياتي ، إلى حين دخولي للجامعة وبعدها تحقق حلمي ..

كيف كان اول يوم عمل في المؤسسة الاعلامية؟

_سؤال جيد ، أول يوم عمل لي في الصحافة كان يوم مواجهتي مع الكاميرا لن أنسى ذلك اليوم إطلاقا حيث واجهت الحلم الذي لاطالما سعيت من أجله وتعبت وسهرت في التفكير فيه ،كان اليوم المعهود ،يا إما أن أنجح بإعطائي المخرج فرصة لتقديم حصة ، يا إما أن أعلن فشلي وأعود أدراجي وأستسلم ،وبعد وبتوفيق من الله نجحت في التقديم وواجهت الكاميرا دون خوف بل بجرأة لذلك يجب أن نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا مهما كانت صعوبة المواقف والحواجز لذلك كنت مجبرة على النجاح والتفوق وتحقيق ذاتي .

قبل أن تكون ليديا مقدمة برامج من ساعدها ووثق بطموحها ؟

_ليديا معمري قبل أن تصبح مقدمة برامج كانت إنسانة واثقة بنفسها للوصول إلى أهدافها لطالما كان الدعم الأول هو عائلتي الصغرى أمي و أبي بالدرجة الأولى كانا يثقان جدا بأن تصبح ليديا معمري مقدمة برامج يوما ما كانا يعلمان تحملي لمهنة المصاعب ،عكس قول البعض الذين يختبئون ماواء شاشة هاتفهم الذكي أني دخلت مجال الإعلام بالواسطة .

ماهو الشئ الذي تعلمته عند دخولك مجال الصحافة؟

_الشئ الذي تعلمته عند دخولي مجال الصحافة من حيث شخصيتي تعلمت كيف أواجه المصاعب والمسؤولية والجرأة في طرح المواضيع والتعامل مع جميع أطراف المجتمع (وزراء ، مسؤولين، إطارات في الدولة ، محاميين ، مجتمع مدني ، الناس في الأسواق …) حيث كان التعامل مع ذهنيات الناس المختلفة هو الجانب الذي عمل فارق في شخصيتي ومهنتي على حد سواء .

لماذا ترين في خديجة بن ڨنة قدوة لك؟

_ خديجة بن ڨنة وعلا الفارس هما من أكثر الشخصيات الملهمة والمؤثرة في مجال الإعلام والصحافة أنا أرى ذلك ،حيث تعلمت منهم ماوراء الشاشة الجدية والجرأة في طرح المواضيع ، وكيف يقرآن الخبر بطريقة كاريزماتية فريدة من نوعها ، حيث كنت دائما أشاهدهما على قناة الجزيرة منذ الصغر وبإذن الله تعالى سأصل ما وصلوا إليه هذا وعد مني .

سبق وقلت أن تغطيتك لمهرجان الأيادي الذهبية بتونس أفضل أسبوع في حياتك المهنية لماذا؟

_نعم تم تكليفي مؤخرا بتغطية إعلامية في تونس لمهرجان الايادي الذهبية حيث كان أفضل أسبوع في مسيرتي المهنية طبعا حيث وقعت على عاتقي مسؤولية أكبر من حيث المادة الإعلامية التي سأقدمها ، وبالاضافة إلى ذلك منحت لي الفرصة لتقديم حفل الجوائز النهائي وهنا كان الفارق في مسيرتي .. حيث كان الحفل مليئ بالشخصيات المرموقة في تونس ..أيضا إلتقائي بأناس من كافة بلدان العالم من أمريكا ولندن والمغرب والأردن وإجراء مقابلة تلفزيونية معهم .

ماهو السن الذي، ارتديت فيه الحجاب؟

_السن الذي ارتديت فيه الحجاب هو 18 سنة والحمد لله إرتديته عن قناعة .

كيف كان لقائك مع الداعية محمود الحسنات؟

_ كان لقائي مع الداعية محمود الحسنات من أحسن اللقاءات صراحة ، كان إنسان جد متواضع ولم أتوقع قبوله لدعوتي لبرنامج (بكل وضوح ) بعدها كنت محظوظة الحمد لله وافق على البرنامج وحققت الحلقة مشاهدات عالية وهذا بفضل الله.

هل لديك خوف من مواجهة الكاميرا؟

_لا ، ليس لدي خوف من مواجهة الكاميرا ،الحمد لله منذ اليوم الاول في مجال الصحافة واجهتها بل بالعكس وبكل جرأة وثقة ،ها لأنها الشيء الوحيد المشترك بيني وبين جمهوري .

رأيك في برنامج نسمات ربانية؟

_رأيي في برنامج نسمات ربانية ،طبعا أراه برنامج نافع جدا ومفيد الذي كان من تقديم المتألق زميلي الدكتور فتحي ناجري الذي طالما تعلمنا منه ثقافة البلدان العربية المسلمة في قالب ديني ثقافي سياحي غير ممل وغير سابق من نوعه ، كنت تحدثت معه شخصيا وشكرته وهنأته على نجاح البرنامج وأتمنى له التوفيق والتألق عربيا لا محليا فقط .

ماهي الحالة الذي أثرت فيك من خلال برنامج ناس وحكايات؟

_تقريبا أغلب الحالات التي أستضفناها في برنامج ناس وحكايات كانت حالات مؤثرة ونالت إعجاب المشاهد الجزائري بالدرجة الأولى ،لكن أكثر حالة أثرت في شخصي هيا حالة الأستاذ عمي محمد الذي كانت أستاذ لغة ألمانية ودارت عليه الأيام وأصبح يفترش الشارع وبالضبط في سوق عين النعجة بعد فقدان زوجته وأولاده .

ندمت لاختيارك مجال الصحافة؟

_ لو رجع الزمن إلى الوراء لكنت إخترت مرة أخرى الصحافة وبحب أيضا ، فعشقها يسري في عروقي منذ نعومة أظافري ،ولا يمكنني تخيل نفسي في مهنة أخرى صراحة .

ماذا قدمت لك الصحافة؟

_قدمت لي الصحافة الكثير من الفرص منهم محبة الناس لي خصوصا الذين لا أعرفهم إلا من ماوراه الشاشة، و حتى الأشخاص الذين لم ألتقي بهم شخصيا ، الحمد لله هذا من توفيق الله ، وكما يقال محبة الناس نعمة من الله .

كلمة في نهاية لقائنا :
أخيرا أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لأفتح قلبي لموقعكم الجميل و الإحترافي.والتحية موصولة لجميع القراء و المعجبين ببرامجي تحياتي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى