ثقافة

لقصبة دلس أيضا حكايات أخرى عن الجزائر

تعتبر قصبة دلس من أقدم مدن الجزائر ومن أهم المعالم التي تزخر بها ولاية بومرداس شهدت على مرور العديد من الحضارات من قرطاجيين وفينيقين ورومان و عثمانيين تحمل هذه القصبة العتيقة بين طياتها حكايات وحكايات وتاريخ عريق يعكس تنوع الحضارات التي حطت ترحالها في المدينة.


تقع قصبة دلس العتيقة على بعد 80 كلم شرق مدينة بومرداس يعود تأسيسها الي العهد العثماني في القرن 16 تتكون من “القصبة العليا” و”القصبة السفلى”لتشبه بذلك قصبة الجزائر العاصمة تحتوي هاتين القصبتين معا على 210 بيتا ويفصل بينهما الشارع الرئيسي الذي شقته فرنسا إثر احتلالها للمدينة تتكون من أربعة أبواب “باب البحر” و”باب القبائل الزواوة”و”باب البساتين”و”باب الجهاد”إضافة إلى “جدار الصد” وهو عبارة عن سياج يحيط بالمدينة ويفصلها عن واجهة البحر بعدة أمتار مشيدة بمواد محلة من الحجارة والقرميد والخشب على النمط العثماني الشهير.
تحفل هذه التحفة المعمارية النادرة بالعديد من الشواهد التاريخية والمعالم الأثرية والدينية الخالدة التي رسمت جانبا مهما يبين المدينة العريقة وأضحت أيقونات رمزية لسكان المدينة من أبرزها المدرسة القرآنية سيدي عمار، ضريح سيدي محمد الحرفي الذي تحول اليوم إلى متحف مصغر يضم الكثير من الكنوز والتحف الأثرية التي ترمز إلي الحقب التاريخية التي مرت بها المنطقة.
صنفت قصبة دلس بفضل ما تزخر به من نمط عمراني جميل وإرث تاريخي كبير ضمن واحدة من المعالم الأثرية الحاملة لشرف “التراث الوطني ” في الجزائر.

ليندة صحراوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى