الإفتتاحيةرأي حروطني

حوار شيق مع السيد “يزيد ربوح ” مدير التشريفات في مكتب الدكتورعلي غديري

الدكتورعلي غديري بريء من كل التهم المنسوبة اليه

1/ الكثير من القراء لا يملكون فكرة عن شخص يزيد ربوح .هل لك تثرينا بلمحة عن سيرتك المهنية؟ا

انا محمد اليزيد ربوح. كانت دراستي في مجال التسويق والادارة اتقن اربعة لغات .متقاعد منذ سنتين من القطاع الخاص منذ سنة 2018. سابقا كنت إطار مالي في إحدى سفارات دول الخليج بهولندا لمدة 10 سنوات , انتقلت منها في نهاية سنة 1991 وبداية 1992 إلى باريس كإطار في شركة طيران لدولة خليجية. كما شغلت اخيرا مدير التشريفات في مكتب الدكتور علي غديري.

2/ كيف ترى العمل مع الدكتور علي غديري ؟

لطالما وجدت العمل مع الدكتور علي غديري قمة في المتعة وكنت اتوجه يوميا للمداومة في المكتب وانا على يقين اني سأستفيد من تجارب الدكتور العلمية والحياتية والفكرية المعروف بها نظرا لسعة ثقافته وإطلاعاته الواسعة. فقد كنت على صلة مباشرة مع الدكتور علي غديري وأعرف تمام المعرفة شخصه الطيب فهو يتمتع بأخلاق عالية وكاريزما وخبرة وكفاءة لاتخطر على بال اضافة إلى حنكته السياسية الواسعة.

3/ كيف تقيم أحوال الدكتورعلي غديري، الصحية و النفسية ?

الدكتور علي غديري بصحة جيدة رغم صعوبة ومشقة السجن. إلا أن جائحة كورونا المتفشية أثرت في الجميع بسبب عدم السماح لذويهم بتصاريح للزيارة وهذا مايحز في نفوس الجميع. فالدكتور علي غديري شخصية قوية ذو كاريزما واضحة فمن غير الممكن لشخص بحجم الدكتور غديري أن يتزعزع رغم قساوة سجن الحراش .

4/ حتى نضع القاريء الكريم في الصورة ،في أي سجن يتواجد الجنرال المتقاعد علي غديري و ما هي التهم الموجهة له?

وجهت للدكتور علي غديري تهمتين اسوء من بعض وبعيدتان كل البعد عن شخص الدكتور ومبادئه.فالأولى تمثلت في اضعاف الروح المعنوية الجيش قصد الأضرار بالدفاع الوطني. اماالتهمة الثانية فتمثلت في تسريب معلومات لعملاء اجانب تمس بالاقتصاد الوطني.

وسنترك الحكم للقراء وللشعب الجزائري المعروف بالذكاء البديهية.وهو من سيستخلص عدم صحة هذه الاتهامات ومدى بعدها عن شخص الدكتور علي غديري…كيف يمكن لرجل قضى 42 سنة من حياته داخل المؤسسة العسكرية حتى وصل إلى أعلى رتبة في الجيش أن يقوم على اضعاف مؤسسة الجيش ولديه فردين من اسرته( ابنه وابنته ) داخل المؤسسة العسكرية….

اما في ما يخص التهمة الثانية فالدكتور علي غديري ومن خلال 42 سنة خدمة متفانية لم يكن مسؤولا ولا مرة عن أي ملف اقتصادي لامن قريب ولا من بعيد سواءا في الهيئة العسكرية أو فيما يخص الاقتصاد الوطني بصفة عامة…

ومن غير المنطقي أن يقوم “رجل عسكري” خدم جل حياته وتربى تربية عسكرية في كنف مؤسسة الجيش الوطني والتي تقوم على الانضباط التام والوطنية المتجذرة والراسخة في القلب أن يُقحم ويُتهم بمثل هذه التهم وهو المعروف بأخلاقه وسيرته الحسنة…. وكيف لشخص واحد أن يضعف اقتصاد بلد…اضافة لعدم وجود ادلة ملموسة على صحة هذه الاتهامات.

5/ هل يمكن تذكير القاريء الكريم بكرونولوجيا تطور قضية الجنرال غديري و أين وصلت و متى ستكون جلسة المحاكمة القادمة ؟

تم التحقيق مع الدكتور علي غديري في12 جوان 2019 من الساعة 6 مساءا إلى غاية 3 صباحا ثم أطلق سراحه ليتم استدعاؤه مرة ثانية أي بعد ساعات يوم 13 جوان 2019 وحُقق معه طوال اليوم .وفي آخر النهار تم اخباره أنه سيوضع في السجن..والأن وبعد11 شهرا من السجن وبعدما تم التحقيق معه من طرف قاضيين الا أنه لم يفصل في قضيته بعد. وقد تم إيداع طلب الإفراج عنه من طرف المحاميين ونحن الآن في إنتظار الرد من طرف غرفة الإتهام بالجزائر العاصمة.

6/ هل التهم الموجهة للجنرال المتقاعد مؤسسة و مبنية على قرائن قانونية أم تهم ملفقة يراد بها كبح طموحه في الترشح للانتخابات الرئاسية ؟

التهم المنسوبة للدكتور علي غديري لا تمت له بأية صلة ولا بشخصة ولا بمبادئه …هي تهم الغاية منها كبح وتوقيف رَكبه ومساره في السباق الإنتخابي الرئاسي.

7/في تقديرك هل هناك مشاكل شخصية بين الجنرال المتقاعد و المرحوم نائب وزير الدفاع قائد الأركان الفريق قايد صالح سرعت بسجنه ،و هل للتغييرات الجارية على المؤسسة العسكرية حاليا تأثير على مجريات المحاكمة.؟

لا لم توجد أية مشاكل شخصية بين الدكتور علي غديري والمرحوم قائد الاركان الفريق قايد صالح .وأن وجدت اختلافات فهي مهنية بحتة .

8/ هل تتوقع أن تتم تبرئة الجنرال غديري من التهم المنسوبة له و هل سيعود لنشاطه السياسي ؟

انا أتوقع تبرئة الدكتور علي غديري المطلقة وانا متأكد من نظافته من التهم المنسوبة إليه لمعرفتي الوطيدة بالدكتور ومدى حبه الجم الجزائر.

أما فيما يخص العودة إلى النشاط السياسي فالدكتور هو الوحيد المخول بالاجابة عن هذا السؤال…وانا لا أتوقع ولو لبرهة أن الدكتور سيدان بأية تهمة من هذه التهم.

9/ في حال ادانة الجنرال المتقاعد علي غديري بالسجن ، هل ستفكرون في رفع طلب العفو عنه للرئيس تبون باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع ؟

انا لا أتوقع مطلقا أن الدكتور علي غديري سيدان لأن الملف الموجود عند قاضي غرفة الإتهام فارغ تماما…فلا داعي للتفكيرفي رفع أي طلب.

10/ على ضوء مجريات محاكمة الجنرال المتقاعد على غديري ، كيف تقيم واقع العدالة في الجزائر ؟

واقع العدالة في الجزائر واضح من خلال ماوقع الدكتور علي غديري وكل أولئك الذين تم سجنهم ثم أطلق سراحهم ثم سجنوا مرة ثانية…فأنا شديد الأسف على واقع العدالة في الجزائر…وابلغ مثال هو تصرف العدالة مع المجاهد البطل لخضر بورقعة …والأمثلة كثيرة وقس على ذلك.

11/ كلمتك الأخيرة ..

قبل أيام كنت قد كتبت رسالة مفتوحة على الفيسبوك موجهة لرئيس الجمهورية” عبد المجيد تبون” اطالبه فيها ان من صلاحياته كأول قاضي للبلاد يمكن له أن يأخذ بزمام الأمور وإعلان قرارات شجاعة وقوية جدا لإنصاف كل من هو في السجن بغير وجه حق…

12/ كلمة للقراء

أوجه كلماتي للقراء وللشعب الجزائري الأبي عدم الحكم على الدكتور علي غديري لكونه كان لواءا بل يجب عليهم أن يتحلوا بخلق الإنصاف وأن يكونوا مقسطين في حق الرجل…لأن الدكتور علي غديري رجل مواقف بأتم معنى الكلمة و بكل مقاييس الرجولة بالعامية” آرغاز”.

وأخيرا أشكركم وأشكر موقعكم كما أتمنى للشعب الجزائري أن تمر هذه الجائحة الوبائية بخير على الجميع وأن يحل علينا شهر رمضان بيمنه وبركاته وخيراته…وأن يصوم كل مظلوم في كنف اسرته وصيام مقبول للجميع ورمضان مبارك.

الرسالة المفتوحة من السيد “يزيد ربوح” الى رئيس الجمهورية “عبد العزيز تبون”

Lettre ouverte à Monsieur A Tebboune

Monsieur

Alors qu’une procédure judicaire depuis plus de dix mois n’a abouti à aucune preuve mettant en cause la probité de Mr Ali Ghediri, je m’adresse à vous Mr Tebboune vous demandant d’être à la hauteur des prérogatives qui sont les vôtres et de prendre les décisions qui s’imposent an tant que premier magistrat de notre pays. L’histoire retiendra que c’est sous votre présidence qu’une telle injustice a pu être commise et que beaucoup de personnes innocentes sont en prison injustement. De toute ma force je ne cesserai de clamer l’innocence de Mr Ali Ghédiri et que sa place n’est pas en prison. C’est à vous Mr Tebboune que je crierai haut et fort cette vérité et qu’il n’y a pas de termes assez saisissants pour décrire la souffrance de toute sa famille.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى